مكي بن حموش

4050

الهداية إلى بلوغ النهاية

من دونه من الباطل « 1 » . ثم ضرب لهم مثلا آخر فقال : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ [ 76 ] وهو المطبق « 2 » الذي لا ينطق ولا يسمع « 3 » . وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ [ 76 ] على وليه « 4 » هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 76 ] أي : هل يستوي القادر التام التمييز « 5 » ، والعاجز الذي لا يسمع ولا يتكلم ولا يأتي بخير ؟ فهما لا يستويان عندكم « 6 » لاختلاف أحوالهما ، وهما « 7 » بشران ، فكيف سويتهم « 8 » بين اللّه [ سبحانه « 9 » ] والأحجار ؟ « 10 » . وقال مجاهد والضحاك : هذا مثل للّه [ عز وجلّ « 11 » ] ومن عبد من دونه « 12 » . وقال

--> ( 1 ) انظر : قول مجاهد في جامع البيان 14 / 149 ، وأحكام الجصاص 3 / 186 والدر 5 / 151 . ( 2 ) ق : وهو المطلق . ( 3 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 213 . ( 4 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 213 . ( 5 ) ق : والتام والتمييز . ( 6 ) ق : عندهم . ( 7 ) ق : وهو . ( 8 ) ط : سويتم . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) انظر : هذا التفسير في جامع البيان 14 / 150 ، ومعاني الزجاج 3 / 214 . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) انظر : هذا القول في مشكل القرآن 383 ، وغريب القرآن 247 ، وجامع البيان 14 / 150